رايت انسانة اخرى تشبة معشوقتى لكنها اقصر واضعف اكتشفت انها بنتها ورايت انها ستكون الفرصة الذهبية كى انفرد بمعشوقتى التى انزلت عليها كل لبنى فى شبابىواكون بينى وبينها على الاقل بضعة امتار وليس بيوت وبالفعل تقدمت لخطبة بنتها وتم العرس بعدها بشهرين بحجة اننى سوف اسافر مرة اخرى واثناء الخطوبة كنت دائما انظر الى هذة المراة التى اصبحت حماتى واشم ملابسها الى ان جاء يوم وقالت لى ان اتى معها الى السطوح فى الليل كى تاتى بشىء من هناك وصعدت معها وعنماصرنا بدون احد قالت انها كانت ترانى وانا انظر اليها من هنا قلت لها كنت اراقب سماح بنتها قالت لا كداب انا عارفة وعندما قالت ذالك تسمرت مكانى وقلت لها قصدك مين فسكتت قليلا وضحكت وقالت اسم جارة لنا كانت سيئة السمعة وعند ذالك بدا الشك بداخلى وبدازبى فى الانتفاخ من كلامها وكانت عندما تتكلم كانت لهجتها مثل لهجة نجوم الإغراء امثال هند رستم ومارلين منرو هذة طبيعتها